ورد على خدّ في ضوء خافت
غزلالمتقاربقافية الدال

أيا خدّد الله ورد الخدود

أيا خدّد الله ورد الخدودِ

الشام · نحو ٣٢٥هـ · 6 أبيات مختارة

دعاء على الورد في الخدود والقدود الحسان. كم للهوَى من مدنف، وكم للنوى من قتيل شهيد.

نسيب قصير ثم مديح صريح: أُخذ الغزل وحُذف ما بعد «فداء الأمير».

مطلع

أيا خدّد الله ورد الخدودِ

وقدّ قدود الحسان القدودِ

دعاء على الورد في الخدود وعلى قدود الحسان.

فهنّ أسلن دماً مقلتي

وعذّبن قلبي بطول الصدودِ

أسالن دم العين، وعذّبن القلب بالصدود.

وكم للهوى من فتىً مدنفٍ

وكم للنوى من قتيل شهيدِ

الهوى يُضني، والنوى يقتل.

فوا حسرتا ما أمرّ الفراقَ

وأعلق نيرانه بالكبودِ

الفراق أمرّ شيء، وناره في الأكباد.

وأغرى الصبابة بالعاشقين

وأقتلها للمحبّ العميدِ

الصبابة أغُريت بالعشّاق، وهي أقتل ما تكون بالمُدنف.

وألهج نفسي لغير الخنا

بحبّ ذوات اللمى والنهودِ

شُغلت نفسه بحبّ الحسان لا بالخنا.