
حكمةالطويلقافية الدال
لكلّ امرئ من دهره ما تعوّدا
لكلّ امرئ من دهره ما تعوّدا
حلب · نحو ٣٤٢هـ · 7 أبيات مختارة
عادة المرء من دهره. ثم الأمثال: إذا أكرمت الكريم ملكته، ووضع الندى في موضع السيف مضرّ، وما قتل الأحرار كالعفو عنهم.
أُسقط المطلع الذي يسمّي الأمير وما تبعه من المديح. بقيت الحكم السائرة في الكرم واللؤم والعفو.
وربّ مريد ضرّه ضرّ نفسه
وهادٍ إليه الجيش أهدى وما هدى
ومن يجعل الضرغام بازاً لصيدِه
تصيّده الضرغام فيما تصيّدا
وما قتل الأحرار كالعفو عنهمُ
ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته
وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا
ووضع الندى في موضع السيف بالعلى
مضرّ كوضع السيف في موضع الندى
هو الجدّ حتى تفضل العين أختها
وحتى يكون اليوم لليوم سيّدا
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده
وعيد لمن سمّى وضحّى وعيّدا