
ألا كل ماشية الخيزلى
ألا كلُّ ماشيةِ الخيزلى
بين مصر والعراق · نحو ٣٥٠هـ · 14 أبيات مختارة
الخيزلى مشية النساء، والهيذبى مشية الإبل الجادّة. يفدي الثانية: ليست للحسن بل للحياة وكيد العداة.
وصف الرحلة والفخر بالنفس. أُسقط هجاء الخروج من مصر في آخرها.
ألا كلُّ ماشيةِ الخيزلى
فدا كلِّ ماشيةِ الهيذبى
وكلِّ نجاةٍ بجاويّةٍ
خنوفٍ وما بيَ حسن المِشى
ولكنّهنّ حبال الحياة
وكيد العداة وميط الأذى
ضربت بها التيه ضرب القما
رِ إمّا لهذا وإمّا لذا
إذا فزعت قدّمتها الجيادُ
وبيض السيوف وسمر القنا
وقلنا لها أين أرض العراق
فقالت ونحن بتربانَ ها
فيا لك ليلاً على أعكشٍ
أحمّ البلاد خفيّ الصوى
فلمّا أنخنا ركزنا الرما
حَ بين مكارمنا والعلى
وبتنا نقبّل أسيافنا
ونمسحها من دماء العدى
لتعلم مصر ومن بالعراق
ومن بالعواصم أنّي الفتى
وأنّي وفيت وأنّي أبيت
وأنّي عتوت على من عتا
وما كلّ من قال قولاً وفى
ولا كلّ من سيم خسفاً أبى
ولا بدّ للقلب من آلةٍ
ورأي يصدّع صمّ الصفا
وكلّ طريق أتاه الفتى
على قدر الرجل فيه الخطى