ربع كان مشرقاً للشمس
غزلالطويلقافية الباء

فديناك من ربع

فديناك من ربع وإن زدتنا كربا

الشام · نحو ٣٣٧هـ · 8 أبيات مختارة

يفدي الربع وإن زاد كرباً: كان مشرق الشمس ومغربها. من صحب الدنيا طويلاً تقلّبت حتى يرى صدقها كذباً.

طلل ونسيب. أُسقط المديح بعد بيت الشوق.

مطلع

فديناك من ربع وإن زدتنا كربا

فإنّك كنت الشرق للشمس والغربا

يفدي الربع: كان مطلع الشمس ومغربها.

وكيف عرفنا رسم من لم يدع لنا

فؤاداً لعرفان الرسوم ولا لبّا

كيف يُعرف رسم من أذهب الفؤاد واللبّ؟

نزلنا عن الأكوار نمشي كرامةً

لمن بان عنه أن نلمّ به ركبا

نزلوا عن الإبل ومشوا كرامة للراحل.

نذمّ السحاب الغرّ في فعلها به

ونعرض عنها كلّما طلعت عتبا

يذمّون السحاب أن لم تسق الربع.
حكمة

ومن صحب الدنيا طويلاً تقلّبت

على عينه حتى يرى صدقها كذبا

طول الصحبة بالدنيا يقلب الصدق كذباً في العين.

وكيف التذاذي بالأصائل والضحى

إذا لم يعد ذاك النسيم الذي هبّا

لا لذّة في الأصيل بلا نسيم العهد.
غزل

فيا شوقِ ما أبقى ويا لي من النوى

ويا دمعِ ما أجرى ويا قلبِ ما أصبى

نداء الشوق والدمع والقلب والنوى.

لقد لعب البين المشتّ بها وبي

وزوّدني في السير ما زوّد الضبّا

البين لعب بهما وزوّده زاد الضبّ: الصبر على الظمأ.