
من الجآذر في زيّ الأعاريب
من الجآذر في زيّ الأعاريبِ
مصر · نحو ٣٤٦هـ · 12 أبيات مختارة
جآذر في زيّ الأعراب. يزورهم والليل يشفع له، وينثني والصبح يغري به. حسن الحضارة مجلوب، وحسن البداوة غير مجلوب.
نسيب البدو والحضر. أُسقط المديح من البيت العشرين.
من الجآذر في زيّ الأعاريبِ
حمر الحلى والمطايا والجلابيبِ
إن كنت تسأل شكّاً في معارفها
فمن بلاک بتسهيد وتعذيبِ
كم زورة لك في الأعراب خافيةٍ
أدهى وقد رقدوا من زورة الذيبِ
أزورهم وسواد الليل يشفع لي
وأنثني وبياض الصبح يغري بي
قد وافقوا الوحش في سكنى مراتعها
وخالفوها بتقويض وتطنيبِ
ما أوجه الحضر المستحسنات به
كأوجه البدويّات الرعابيبِ
حسن الحضارة مجلوب بتطريةٍ
وفي البداوة حسن غير مجلوبِ
أين المعيز من الآرام ناظرةً
وغير ناظرة في الحسن والطيبِ
أفدي ظباء فلاة ما عرفن بها
مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيبِ
ومن هوى الصدق في قولي وعادته
رغبت عن شعر في الرأس مكذوبِ
ليت الحوادث باعتني الذي أخذت
منّي بحلمي الذي أعطت وتجريبي
فما الحداثة من حلم بمانعةٍ
قد يوجد الحلم في الشبّان والشيبِ