
عواذل ذات الخال
عواذلُ ذاتِ الخال فيَّ حواسدُ
حلب · نحو ٣٣٩هـ · 13 أبيات مختارة
عواذل الحسناء حواسد. ثم ينقلب الفخر: إذا عظم المطلوب قلّ المساعد، والقلب إن لم يحمل الكفّ لم يحملها الساعد.
بقي النسيب والفخر بالنفس والجواد. حُذف بيت «سيف الدولة اليوم واحد» وما بعده من المديح.
عواذلُ ذاتِ الخال فيَّ حواسدُ
وإنّ ضجيعَ الخَود منّي لماجدُ
يردّ يداً عن ثوبها وهو قادرٌ
ويعصي الهوى في طيفها وهو راقدُ
متى يشتفي من لاعج الشوق في الحشا
محبٌّ لها في قربه متباعدُ
إذا كنت تخشى العار في كل خلوةٍ
فلم تتصبّاك الحسان الخرائدُ
ألحّ عليّ السقم حتى ألفتُهُ
وملّ طبيبي جانبي والعوائدُ
مررت على دار الحبيب فحمحمت
جوادي وهل تشجي الجيادَ المعاهدُ
أهمّ بشيء والليالي كأنّها
تطاردني عن كونه وأطاردُ
وحيد من الخلّان في كل بلدةٍ
إذا عظم المطلوب قلّ المساعدُ
وتسعدني في غمرة بعد غمرةٍ
سبوحٌ لها منها عليها شواهدُ
تثنّى على قدر الطعان كأنّما
مفاصلها تحت الرماح مراودُ
وأورد نفسي والمهنّد في يدي
موارد لا يُصدرن من لا يجالدُ
ولكن إذا لم يحمل القلب كفّه
على حالة لم يحمل الكفَّ ساعدُ
خليليّ إنّي لا أرى غير شاعرٍ
فلم منهم الدعوى ومني القصائدُ